في خلال هذه الأيام العصيبة في بلدي..
وفي اللحظات التي يسقط فيها أصدقائي وأهلي مابين شهيد ومصاب ومعتقل..
ماأكتب الآن هو اجتهاد لفهم فترة عصيبة في حياتي أستخلص فيه مايحدث في ميدان التحرير
ومايحدث في محافظات مصر عامة..
اليوم الخميس الساعة الثانية عشر مساءا 24 نوفمبر 2011
في خلال اليوم السابق وقبل ساعات كتبت هذه الرسالة على الفيس بوك...
"ببساطة
الناس الي أسقطت مبارك ووافقت على المجلس العسكري مؤقتا مش راضيه غير بتغييره
دلوقتي بعد ماأثبت فشله وتآمره .. أما بقى الهواجس فهي نفسها هواجس الثورة..
الغالبيه الصامته راضيه, والبلد هتبقى فوضى، والخوف من الخارج والداخل والعفاريت
اللي واقفه ورا الباب...الخ
في النهاية دي ثورة ، واللي في ميادين مصر دول ناس بتضحي في كل لحظة بحياتها علشان
مستقبلنا احنا.. يبقى لازم استغرب أوي من الناس اللي خايفه أو متشككة أو متخاذلة
أو متواطئة.. لأنه بيوحيلي ان هو مش مصري عمليا"...
ماكتبته كان ترجمة حرفية للأحداث بصورة واضحة مبسطة فأصبت في هذا الجزء
ولكن ماختمت به النص جعلني أفكر بعمق مرة ثانية فيما كتبت بالإضافة الى الاستنباط
من مشاهد وأحداث وتعليقات حدثت خلال هذه الفترة... ولذا بادرت هنا بكتابة مابذهني
لأهميته وخطورته.. فلست أكتب مايمكن الصمت عليه ولو للحظة ..